الانتقال إلى المحتوى الرئيسي
تقرير ميداني

إعادة إعمار الحوز: أين وصلت الأشغال بعد عامين ونصف من الزلزال؟

بقلم فريق تحرير المغرب للنجدة, الفريق الميدانيمدة القراءة: ⁨6 دقائق⁩

أُعيد بناء أكثر من 54 ألف مسكن، وصُرفت مساعدات بقيمة 7.2 مليارات درهم، لكن بعض الناجين ما زالوا يعيشون في الخيام. متابعة ميدانية من قرى الأطلس الكبير.

سكان مجتمعون في إحدى قرى الأطلس الكبير مع جمعية المغرب للنجدة
© المغرب للنجدة، زيارة ميدانية إلى الحوز، أبريل 2026

في 8 شتنبر 2023، عند الساعة 11:11 ليلاً، ضرب زلزال الأطلس الكبير. بلغت قوته 7.2 درجات على سلم ريختر، وكان مركزه في إغيل، على بُعد 80 كيلومتراً من مراكش. فقد نحو 3000 شخص حياتهم، وأُصيب 5674 آخرون، وتضررت مئات القرى. وبعد مرور ما يقارب ثلاث سنوات، كيف تبدو إعادة الإعمار على أرض الواقع؟

ماذا تقول الأرقام الرسمية؟

بحسب آخر حصيلة للجنة البين وزارية المكلفة بإعادة الإعمار، برئاسة رئيس الحكومة عزيز أخنوش:

  • أُعيد بناء 54,425 مسكناً، فيما لا تزال أشغال أكثر من 3000 مسكن جارية
  • صُرفت مساعدات بقيمة 7.2 مليارات درهم
  • رُممت 372 مؤسسة تعليمية، وتستمر الأشغال في 1090 مؤسسة أخرى بأقاليم الحوز وتارودانت وأزيلال وشيشاوة وورزازات

تُظهر الأرقام تقدماً في البرنامج. لكن جمعية ترانسبرانسي المغرب نشرت تقييماً أكثر تحفظاً، أشارت فيه إلى تأخر صرف بعض الدفعات وتفاوت المتابعة بين القرى.

ما نراه في الميدان

واكبت فرقنا عدداً من القرى في محيط أسني وثلاثاء نيعقوب. هناك، تجاور المنازل المعاد بناؤها خيام الوقاية المدنية البيضاء. وأفاد تحقيق لقناة AL24 News بأن 90% من الناجين ما زالوا يقيمون في مساكن مؤقتة في المناطق الأشد عزلة.

بعد صرف المساعدات، أصبحت أبرز العقبات لوجستية:

  • صعوبة طرق الوصول، خصوصاً في الشتاء
  • نقص الحرفيين المؤهلين في القرى المعزولة
  • تضاريس تعرقل إزالة الأنقاض وإيصال مواد البناء

«توصلنا بالدفعات الأولى. لكن العثور على فريق يعيد البناء على ارتفاع 2200 متر ما زال صعباً جداً». — أب من قرية تيخت، التقى به فريقنا في أبريل 2026.

كيف تساهم جمعية المغرب للنجدة؟

نعمل، إلى جانب جهود الدولة، على تغطية الاحتياجات التي لم يصلها الدعم: أسر لم تشملها عمليات الإحصاء، وحالات طبية مستعجلة، وتأمين الماء في القرى التي جفت عيونها أو عادت إلى التدفق، كما تناولنا في مقالنا عن هذه الظاهرة.

منذ الزلزال، شملت تدخلاتنا:

  1. توزيعات غذائية منتظمة في 14 قرية
  2. متابعة طبية للأطفال وكبار السن عبر المصحات الشريكة في الدار البيضاء
  3. إعادة بناء مدارس ابتدائية محددة بالتعاون مع حرفيين محليين

كيف يمكن المساعدة؟

إذا رغبت مؤسستكم في تمويل جزء محدد من إعادة الإعمار، مثل مدرسة أو نقطة ماء أو علاج طفل، يمكننا إعداد شراكة ميدانية تُدفع فيها المساهمة مباشرة إلى الجهة المنفذة: مصحة أو مدرسة أو جمعية محلية. تُخصص مساهمتكم بالكامل للعمل الميداني.

اكتشفوا سبل دعمنا ←

اقرأ بلغة أخرى

ادعموا أنشطتنا الميدانية.

تدعم كل شراكة تدخلاتنا بالمغرب مباشرة: الصحة والمساعدات الغذائية والماء والإغاثة.

كن شريكًا ←